الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
86
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
عن محمد بن الحسن وعثمان بن حامد قالا حدثنا محمد بن يزداد الرازي عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن موسى بن بشار عن عبد اللّه بن شريك عن أبيه أنه قال : بينما أمير المؤمنين عليه السّلام عند امرأة له من عنزة وهي أم عمر اذاتاه قنبر فقال له عليه السّلام : ان عشرة نفر على باب المسجد يزعمون انك ربهم فدعاهم ، فقال لهم « ويلكم انما انا عبد اللّه مثلكم آكل الطعام ، واشرب الشراب ، فاتقوا اللّه وارجعوا » فأبوا فطردهم ، فاتوه اليوم الثاني والثالث فقالوا مثل ذلك ، فقال لهم « واللّه لئن أبيتم قتلتكم أخبث قتلة » فدعا قنبرا وأتى بقدوم فحفر لهم أخدودا على باب المسجد فدعا بحطب ، فطرح النار فيه فقال عليه السّلام اطرحكم فيها ، أو ترجعوا فأبوا ، فطرحهم فيها حتى احترقوا ثم قال : لما رايت الامر الخ . وفي « كش » : إبراهيم بن الحسن الحسيني العقيقي رفعه ، قال سئل قنبر مولى من أنت ؟ فقال : انا مولى من ضرب بسيفين ، وطعن برمحين ، وصلى القبلتين وبايع البيعتين ، وهاجر الهجرتين ، ولم يكفر باللّه طرفة عين ، انا مولى صالح المؤمنين ، ونور المجاهدين ، ووارث النبيين وخير الوصيين وأكبر المسلمين ويعسوب المؤمنين ورئيس البكائين وزين العابدين وسراج الماضين وضوء القائمين وأفضل القانتين ولسان رسول رب العالمين وأول المؤمنين من آل طه ويسين ، المؤيد بجبرئيل الأمين ، المنصور بميكائيل المتين ، والمحمود عند أهل السماء أجمعين سيد المسلمين والسابقين ، وقاتل الناكثين والمارقين والقاسطين ، والمحامي عن حرم المسلمين ، ومجاهد أعدائه الناصبين ، ومطفىء نيران الموقدين ، وافخر من مشى من قريش أجمعين ، وأول من أجاب ، واستجاب للّه رب العالمين ، ووصى نبيه في العالمين وأمينه على المخلوقين وخليفة من بعث إليهم أجمعين ، سيد المسلمين والسابقين ومبيد المشركين ، وسهم من مرامى اللّه على المنافقين ، ولسان كلمة العابدين ناصر دين اللّه وولى اللّه ، ولسان كلمة اللّه وناصره في ارضه وعيبة علمه وكهف دينه ، وامام أهل الأبرار من رضى عنه العلى الجبار ، سمح